الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

أما العددية فتخفض (1) ما بعدها، والاستفهامية تنصب، ما بعدها، والخبرية ترفع.

وفي المنطق (2) الكم عرض، وهو عبارة عن المعنى المفيد الذي يقبل التجزى والمساواة، ويقبلها لذاتها، فالمساواة مع المناظرة، والتفاوت والتجزى من لواحق الكم، فإن لحق غيرة فبواسطته، لا من حيث ذات ذلك الغير.

وهو ينقسم إلى الكم المتصل إلى الملائم والمنفصل.

أما المتصل فهو كل مقدار يوجد لأجزائه حد، وهو مشترك يتلافى عند طرفيه، كالنقط للخط، والخط للسطح البسيط، والآن الواصل إلى الزمان لماضي والمستقبل، ينقسم إلى ماذى الوضع، وإلى ما ليس بذي وضع، وذو الوضع الذي يوجد لأجزائه اتصال وثبات، وتساو (3) في الوجود معنى، بحيث يمكن أن يشار إلى كل واحد منهما، أين هو من الآخر.

فمن ذلك ما يقبل القسمة في جهة واحة فقط كالخط، ومنه ما يقبل إلى جهتين متقاطعتين على قوائم، وهو السطح ومنه ما يقبل إلى ثلاث جهات قائم بعضها على بعض، وهو الجسم، والمكان أيضا ذو وضع، لأنه السطح الباطن من الحاوي، فإنه يحيط بالمحوى، وهو مكانه.

وفريق يقولون مكان الماء من الإناء الفضاء الذي يقدر خلاصه.

قالوا، فارقه الماء، ولم يخلفه غيره.

هو أيضا عند القائل به من جملة الكم المتصل لأنه ذو مقدار ما يقبل الانقسام

٢٥٨ / ٤٠٠