الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٢٦١وقوله:
وكم فلك لهم أضحى إليه *ش* غداة توهموا النقع الضبابا
لقد مضى الكلام في كم، والفلك السفينة العظيمة، أي سفينة للنصارى صارت للإمام سلطان بن سيف، وأضحى تقيض أمسى، والغداة وغد سيان في المعنى يطلقان على الماضي من الزمان، كأمس. والوهم الظن.
وفي المنطق الوهميات الصرفة قضايا (1) يقضى بها الوهم الإنسان قضاء جزميا بريئا عن مقارنة ريب وشك لحكمه في ابتداء فطرته باستحالة موجوود الإشارة إلى جهته، وإن موجودا قائما بنفسه لا يتصل بالعالم ولا ينفصل عنه، ولا يكون داخل العالم ولا خارجه محال.
وهذه القضايا تشبه العقلية مثل القضاء بأن الشخص الواحد لا يكون في مكانين، والواحد أقل من الأثنين، وهو أقوى من المشهورات التي تقال بأن العدل جميل، والجور قبيح، وهي مع هذه القوة كاذبه، أي القضايا الوهمية باستحالة الموجود، وهو موجود الإشارة إلى جهته، لا داخل العالم ولا خارجه، ولا متصل به ولا منفصل عنه (2).