الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

أحال الشر منه له الشهب، أي بحربه إليه وتعديه عليه، والواو للاستئناف بقوله:

أخوه سيف، وفيه تقديم وتأخير، أي وأخوه سيف أحال الشرب منا له الشر.

قوله:

شب عليه نار الحرب حتى *ش* أحال إليه أقسى الصخر لابا

قوله: شب عليه، أي وأجج عليه نار الحرب ونار الحرب هنا استعارة.

وفي الكتاب العزيز: (كلما أوقدوا نار للحرب أطفأها الله (4)).

وقوله: حتى، أي أن أحال أخوه سيف إليه أقسى الحجر لابا، وهو الطين الذي يصب في القالب ليبنى به البيوت، أي أحال إليه من كان معه في الحرب أقسى من الصخر كالاب الذي يكسره المرء برجله إذا ركضه بها.

قوله:

فلازم حصن يبرين بحصر *ش* بالإحجام فيه الظن خابا

يقول: فلازم أخوه بلعرب حصن يبرين بحصر من أخيه سيف إليه،

وبإحجامه والحصر، وتقلصه عن مقاتلته خاب الظن فيه.

فإن الناس كانوا يظنونه (1)، هو أقوى من أخيه سيف، فصار ظنهم بالضد فيه، لما أحجم عن منازلته وملاحمته.

والإحجام التقلص والسكون والكفاف.

قال المتنبي شعرا:

ومن مثل كافور إذا الخيل أحجمت *ش* وكان قليلا من يقول لها اقدمى (2)

٢٨٤ / ٤٠٠