الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

وقول الناظم: ساق عيسا، ومن حمل الهراوة والجرايا، أي وأكرم الإمام بلعرب بن الإمام سلطان بن سيف من لطلب العلم ساق عيسا، وهي الإبل البيض، ومن حمل الهراوة، الحمل ضد الوضع، والهراوة بكسر الهاء العصا، والجراب الإهاب الذي يتأبطه الراجل المسافر في سفره، ويضع فيه زاده.

قال الحريري (1): فلما أزمعت اللاغتراب وأعددت له العصا والجراب.

وقوله أيضا: أتظنني أرضاك إماما لمحرابي، أو بوابا لبابي؟ لا، والله ولا عصا لجرابي.

والعامة تسمي باللغة الاصطلاحية الجراب الظرف الذي يوضع (2) فيه التمر.

والمراد بالجراب هنا بما ذكرناه الإهاب الذي يتأطه المسافر في سفره، ويضع فيه زاده.

قوله:

فما في الجود ماثله كريم *ش* وعنه الوفد ما شهدوا احتجابا

معنى جملة هذا البيت، الإمام بلعرب بن الإمام سلطان بن سيف ما ماثله في الجود، أي ما حاكاه في الجود كريم، وعنه الوفد الناضون (3) إليه الركاب ما شهدوا احتجاجا.

[الإمام بلعرب وأخوه سيف (4)]

قوله:

فلازم عدله وأخوه سيف *ش* أحال الشر منه له الشرابا

يقول فلازم الإمام بلعرب عدله في الإمامة، وأخوه سيف بن سلطان بن سيف

٢٨٣ / ٤٠٠