الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

[الإمام سلطان بن سيف] (1)

قوله:

وسلطان ابنه لما حواها *ش* عليه عداه حربا لن تجابا

يقول: وابنه سلطان بن سيف لما حواها، يعني الإمامة بعده لن تجاب عداه، يعني أهل عمان خاصة، وهم الذين أسروا له العداوة بحرب عليه لما انتهى أمر الإمامة إليه، إذ صار عزيزهم كالذليل لديه.

قوله:

سقى العجم الردى بالسيف لما *ش* هم ارتكبوا ضلالهم ارتكابا

مراده بالعجم بأهل لنجة (2) خاصة.

وسنأتي بشأنهم الذي أوجب قتلهم في القصة، إن شاء الله.

والردى الموت، ونصب الارتكاب على المصدر، والضلال معروف، أنه ضد الحق والهدى.

قوله:

حوى البحرين منهم واستكانوا *ش* له وفرت نساؤهم الملابا (3)

يقول: حوى الإمام سلطان بن سيف بن سلطان البحرين منهم، أي استأصلها بالسيف منهم، واستكانوا له، أي وذلوا، وأذعنوا له.

٣٠٢ / ٤٠٠