الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

وظهر من هذا الحرق كنز عظيم في الحصن.

فلما بلغ الخبر يعرب بن بلعرب وبما صنع (1)

أهل الرستاق سرى سرية، وأقر عليها الشيخ صالح بن محمد بن خلف السليمي، وأمره بالمسير إلى الرستاق.

فسار حتى وصل إلى بلدة العوابي (2)، فرأى أن (3) لا قدرة له على دخول الرستاق، فرجع بمن معه إلى نزوى.

ثم إن بلعرب بن ناصر كتب إلى، والي مسقط أن يخلصها له.

وكان الوالي بها يومئذ من قبله حمير بن منير بن سليمان الريامي، فخلصها له.

وخلصت لهم قرية نخل بغير حرب.

ثم أخرجوا سرية عليها مالك بن سيف بن ماجد اليعربي إلى سمايل، فخلصت لبلعرب بن ناصر.

ومضى بتلك السرية إلى عمان، فاشتملت عليه بنو رواحة.

فلما وصل إلى أزكي خلصت له من غير حرب وأخرج الوالي الذي من طرف يعرب بن بلعرب (4).

فلما بلغ الخبر يعرب خرج بمن معه من أهل نزوى وبني ريام، والقاضي عدي ابن سليمان الذهلي حتى وصل إلى أزكي. فتلقاه (5) أهلها بالضيافة والطعام، وقالوا له، نحن معك.

فمكث يكاتب مالك بن سيف ليخرج من الحصن فأبي عليه.

فنصب يعرب له الحرب، وضرب الحصن يضربتي (6) مدفع.

٣١٠ / ٤٠٠