الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٣٢١وهذا عندي أصح، والله أعلم.
ففسح محمد لرحمة بن مطر، ومن معه من القوم، وفسح لكل من أتاه من الظاهرة وتوأم، حضرا وأعرابا.
وأقام هو بالرستاق أياما، فأصابه الجدري.
فلما عوفي أمر بالمسير إلى ينقل (1).
فجعل على الرستاق واليا من قبله محمد بن ناصر الخراصي، وعنده أصحاب بهلا، عضده بسنان بن محمد المحذور الغافري، ومعه بعض الرجال من قومه.
ومضى هو إلى ينقل ومعه سيف بن سلطان اليعربي ـ وهو يومئذ صغير السن ـ ومعه أيضا بعض اليعاربة.
فلما بلغوا إلى مقنيات (2) أرسل محمد إلى قبائل الظاهرة (3)، وعمان، وبني ياس بوصولهم إليه، فأجابوا دعوته.
وأتاه قوم كثيرون (4) من حضر وأعراب.
فمضى بهم إلى فلج المناذرة، وأرسل إلى أهل البلدان الذين خالفوه أن يسلموا الأمر له، فأبوا، ولم يردوا عليه جوابا.
فارتفع يريد الانتقال إلى الجانب الأعلى الذي على شريعة فلج المحيدث من البطحاء.
فالتقاه (5) بنو علي بمن معهم من القوم.
فوقع بينهم القتال، فانكشف (6) بنو علي، وقتل منهم خلق كثير.