الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٣٥٥

آراؤهم ووجوههم وسيوفهم *ش* للحادثات إذا دجون نجوم (1)

قول:

فصرع منهم جمعا وفيه *ش* هم تركوا جراحات عطابا

صرعهم، أي تركهم صرعى، كما يقال، رأيت قوما صرعى ومصرعين، أي قتلى، وهاء منهم راجع ضميرها (2) إلى العجم المذكورين، والجمع القوم المجتمعون.

أي قتل من العجم كثيرا لما نازلهم بالحرب، وجالدهم بالطعن والضرب، وهم فيه تركوا جراحات عطابا من العطب، وهاء هم راجع ضميرها إلى العجم المذكورين.

قوله:

وللحصن انثنى فقضى شهيدا *ش* نفى بالعدل عنه الاغتيابا

يقول، فلما أثخنث الإمام سلطان بن مرشد الجراحات المذكورة انثنى، أي رجع إلى الحصن، وهو حصن صحار، فقضى، أي فمات فيه شهيدا، نافيا عنه بعدله غيبة كل مغتاب، نصب الاغتياب على المصدر (3)،وهو من اغتابه اغتيابا لمبالغة تكثير الغيبة (4).

ومن كلام بهلول بن راشد لما سأله بعض الناس وهو قاعد بين قبرين:

ـ يا بهلول، أراك قعدت بين القبور.

٣٥٥ / ٤٠٠