الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

فلما بلغهم أمروه بالمسير إلى شيراز، وكتبوا كتابا إلى الشاه، يخبرونه فيه بموت سيف بن سلطان.

وأن الواصل إليه هو أقرب رحما إليه ن وأنهم بقوا في مسقط والمطرح في أضيق حصار، وقد قطع (1) العرب منهم المادة.

وقالوا لماجد، أظهر الطاعة للشاه، وجدد العهد بينك وبينه، فإنه إن كتب لنا بتخليص ما بأيدينا من معاقل مسقط والمطرح لنخلصها (2) لك.

فأجابهم ماجد على ذلك.

فمضى على سفينة صغيرة إلى بندر العباس، ثم ارتفع إلى شيراز.

فلما واجه الشاه وأعطاه الكتاب الذي أعطاه له أصحابه القابضون معاقل مسقط والمطرح وقرأه، أقامه في دار الضيافة ثلاثة أيام.

ثم كتب له، لأصحابه، بتخليص ما بأيديهم من المعاقل إليه.

فلما رجع أصاب السفينة التي ركبها الطوفان، فقذفها إلى صحار.

فمضى إلى أحمد بن سعيد، فأخبره الخبر كله.

فحبسه أحمد بن سعيد في حصن صحار، وأخذ منه خط الشاه الذي كبته الشاه إلى أصحابه، بتخليص معاقل مسقط والمطرح، وأمر خميس بن سالم البوسعيدي، أن يمضي بكتاب الشاه إلى مسقط. ويقبض معاقل مسقط.

فمضى خميس بن سالم، ومعه أربعمائة رجل من قوم أحمد بن سعيد.

فلما وصلهم، وألقى إليهم الكتاب ظنوا أنه رجل من جماعة ماجد بن سلطان وقد بعثه ماجد إليهم، فسلموا له المعاقل كلها.

فترك خميس بن سالم أصحاب أحمد بن سعيد الذين أتى بهم من صحار.

???

٣٦٤ / ٤٠٠