الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨ومضى إلى سمايل فاستخلصها بغير حرب.
ومضى إلى أزكي فأذعنت له، فقبض حصنها بغير حرب.
ثم مضى إلى نزوى فسلمت له.
ثم مضى إلى بهلا فأطاعته وقبض حصنها.
وأتاه سليمان بن محمد بن عدي اليعربي من سمد الشأن، وكان محمد بن سليمان واليا للإمام سلطان بن مرشد، أيام حياته، فسلم محمد له الحصن، فقبضه أحمد بن سعيد، وأنعم عليه بحصن نخل.
وتعاهدا ألا يخون أحدهما صاحبه.
فهذا سبب انتقال ملك اليعاربه إلى الإمام أحمد بن سعيد.
وما بقى للإمام أحمد بن سعيد منازع من اليعاربه إلا بعد مدة طويلة، بلعرب ابن حمير اليعربي.
وقتل في وقعة فرق، وهي وقعة شديدة كانت بينه وبين الإمام أحمد بن سعيد.
فكانت الغلبة فيها للإمام أحمد بن سعيد، وقتل بلعرب بن المذكور، قتل من قومه خلق كثير.
وكانت بين هذه الوقعة والوقعة التي بالطيب من الظاهرة من المدة اثنتا عشرة (1) سنة، وهي حرب بين الإمام أحمد بن سعيد وبين ناصر بن محمد بن ناصر الغافري.
فكانت الغلبة فيها لناصر بن محمد، وقتل من قوم الإمام أحمد بن سعيد اثنا عشر ألفا.
***