الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٣٩

وإنما اللذة بلطافة ذلك العض على الخدود لمن له شبق (1)

قال أبو نواس شعرا:

ولكما عضض تفاحة *ش* قبلت ما يفضل من عضته

وعض الحيوان الذى لا يعقل على بعضه بعضا، وعلى الحيوان الذى لا يعقل لا يكون إلا من غضب، والكف قد مضى فيه االكلام، والأمير قد يكون دون الخليفة منزلة، وقد يكون هو الخليفة أمير، وما كل أمير خليفة.

وقوله تعالى: (يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض .. ) (2) الآية. أى دونك أهل زمانك، مرتبة في الفضل.

وقوله: وعفت كواعبه بادمعها الخضاب، أى أزلن بانسجام أدمعهن أثى الخضاب من أكفهن بمسحهن لأدمعهن، والكعاب واحدتهن كاعبة، وكاعب، وهما لتكعب ثدييها (3) وبقيا في حجمها لا يتقلقان، والخضاب ما يخضب به الكف وغيرها من حناء وورس (4) وزعفران (5) وسائر الأطياب، وها هنا يشير بنساء الحجاج لما أبلغن بالخبر عن مقتل القاسم بن شعوة المرى، وقتل من قتل من أصحابه وعن انهزام المجاعة بن شعوة بعده، وقتل منهم من قتل بعمان، ذلك مما يشمت الشامت به على الحجاج، فنساؤه يدخلن في الدعاء عليه من الشامت عليه، إذ هواهن ناموسه، وسعيهن (6) إلى انعكاس حظه ونحوسه، وهذا شأن مفهوم لا تجهله الخواص والعموم.

٣٩ / ٤٠٠