الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٨١

ولم يزل البحيرة عاملا على نزوى حتى قتلوه وسحبوه، وقبره معروف أسفل من باب مؤثر قليلا، فى اللجية على طريق الجائز الذى يمر على فرق، يطرحون عليه السماد والجذوع.

ثم بايعوا محمد بن الحسن الخروصى على الشرى، فعزلوه.

ثم بايعوا عزان بن الهزير المالكى اليحمدى، فعزلوه، ثم عقدوا للصلت بن القاسم ثانية، فمات فى الإمامة، ثم بايعوا الحسن السحتنى، فلبث أقل من شهر ومات.

ثم عقدوا للحوارى بن مطرف الحدانى على الدفاع، فأخذ على يد الفساق والسفهاء من أهل عمان، فكان إذا جاء السلطان العراقى إلى عمان يحى أهلا اعتزل من بيت الإمامة إلى بيت نفسه، ولم يمنعه من ظلمه وبغيه، فإذا خرج السلطان من عمان وضع تاج الإمامة إلى بيت نفسه، ولم يمنعه من ظلمه وبغيه، فاذا خرج السلطان من عمان وضع تاج الإمامة على رأسه، وقال لمن حوله، لا حكم إلا لله، ولا طاعة لمن عصى الله، وكان قائما له بالأمر عند السلطان نائبه من بنى أسامة.

وهذا السلطان هو سلطان بغداد، فعزلوه.

ثم عقدوا لابن أخيه بن محمد بن مطرف، فكان سبيله عمه إذا السلطان اعتزل، واذا رجع السلطان رجع إلى بيت الإمامة.

ثم جاءت القرامطة (1) إلى البحرين (2)، فلم يرجع عمر إلى بيت الإمامة.

٨١ / ٤٠٠