الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٩٠أى من أهلها له أيام دولته، وقوله: ما رأى خللا منها التفات منه لها، للتفخيم منه لها.
وقوله: أصاب، أى ما وجد منها خللا.
وحقيقة الكلام المراد به أهل عمان، ولها مجاز منضاف إلى الحقيقة.
قوله:
ومنه ما رأت خللا لعدل *ش* ولما مات أورثها المصابا
يقول: وهى كذلك، يعنى عمان، منه رأت خللا أيام دولته فى حله وعقده، وهو التفات ثان ملتزم بالالتفات الأول، أى، فهو ما رأى منها خللا، وهى كذلك ما رأت خللا منه، ولما مات أورثها المصاب بفقده.
القصة:
اتفقت الروايات الصحيحة الأخبار عن العلماء من أهل عمان الأحبار، أن الإمام الخليل بن شاذان اليحمدى الأزدى لما بويع له بالإمامة وطىء آثار السلف الصالحين، وسار سيرة الأئمة الإستقاميين، فما داهن جبار ذا بأس شديد، ولا هرب من سلطان جبار عنيد، فمات والمسلمون عنه راضون، وله مؤازرون.
وكانت دولته فى بضع (1) وأربعمائة سنة من الهجرة.
***
٩٠ / ٤٠٠