الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٩١[الإمام راشد بن سعيد]
قوله:
ونجل سعيد راشد سم خصم *ش* تراه عداته صلا حبابا (1)
راشد بن سعيد هذا أزدى النسب، بويع له بالإمامة بعد موت الإمام الخليل ابن شاذان، فسار بالعدل والإنصاف، وكان إماما مهيبا، لا تأخذه فى الله لومة لائم، والصل والحباب الحية، وفى القاموس، الصل الحية، أو الدقيقة الصفراء.
قوله:
إمام فاضل يثنى بحمد * ش * بحمد من لخالقه أنابا
الإمام قد مضى فيه الكلام، والفاضل من له الفضل، التشريف عند الجماهير قولا وفعلا، البالغ من النسب والحسب المقام الأعلى، والثناء الحمد، أو هو أعم، والحمد أخص، وقيل: هما سيان (2)، وقيل الحمد هو الثناء باللسان على قصد التعظيم، سواء تعلق بالنعمة أو بغيرها، والشكر فعل ينبىء عن تعظيم المنعم، لكونه منعما، سواء كان باللسان أو بالجنان أو بالأركان، فمورد الحمد اللسان، ومتعلقة يكون النعمة وغيرها، ومتعلق الشكر لا يكون إلا بالنعمة، ومورده يكون اللسان وغيره، فالحمد أعم من الشكر، باعتبار المتعلق، وأخص باعتبار المورد، والشكر بالعكس
وقال القطب الربانى ابن نبهان، الرئيس جاعد بن خميس، الحمد عبارة عن الثناء