الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٩٧

وقوله: وما اقتدر الخلوب له اختلابا، الخلوب هنا الشيطان، لعنه الله، أى ما قدر إبليس، لعنة الله عليه، يخلبه، والخلب هنا الجذب والميل من الحق إلى الباطل.

قوله:

بكته عمان لما مات حتى *ش* أعارت كل منتحب انتحابا

هاء بكته راجع ضميرها إلى أبى الحسن، رحمة الله، وبكاه وبكى عليه بمعنى.

قال الشريف الرضى:

يا ابن عبد العزيز لم بسكت العين *ش* فتى من أمية لبكيتك (1)

وعجيب أنى قلوت بنى مر *ش* وإن طرا وأننى ما قليتك (2)

يرثى عمر بن عبد العزيز لما مات.

وفى مذهب الشيعة لا يجوز لشيعى أن يبكى على أموى، بزعمهم أنهم اغتصبوا إمامة العلوية المنصوص عليهم بعد على بن أبى طالب منهم.

أى لو جاز لى أن أبكيك لبكيتك، والسبب الباعث لرثاه لعمر بن عبد العزيز المذكور، أنه لما آلت الخلافة نهى عن سب على بن أبى طالب، بزعمهم أن أمراء بنى أمية كانوا يأمرون خطباءهم فى الجمعات والأعياد بسب على بن أبى طالب، وجعل مكان السب ختم كل خطبة بقوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى، يعظكم لعلكم تذكرون) (3).

٩٧ / ٤٠٠