الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٩٦

[الإمام راشد بن خميس بن عامر الأزدي (1)]

رجعنا إلى القصيدة

قوله:

ومثلهم أبو الحسن استنارت *ش* عمان به ورونقها استطابا

أبو الحسن هذا هو راشد بن خميس بن عامر الأزدي، عقدت له الإمامة بعد (2) الإمام مالك بن الحوارى فى سنى الفترات التى ذكرناها، وكانت البيعة له من المسلمين فى شهر رمضان سنة ثمانمائة وسبع وثلاثين سنة، ومات فى يوم السبت سنة ثمانمائة وست وأربعين سنة، وواحد وعشرين يوما من ذى القعدة.

وقوله: ومثلهم أبو الحسن، أى مثل الأئمة الأربعة المقدم ذكرهم، استنارت عمان به كما استنارت بهم، ورونقها استطاب.

قوله:

إمام عادل فقضى وليا *ش* وما اقتدر الخلوب له اختلابا

فقد ذكرنا أولا من شروط الإمام العادل، أن يكون من شأنه كما ذكرنا، وإلا فهو عن العدل عادل، أى عنه مائل إلى ضد العدل، وقضى كما ذكرنا أولا، أى مات، والولى الذى ينهى نفسه عن الهوى، وملكها عن التهور فى الباطل، وعمل عمل أهل الإستقامة فى الدين، وزهد الدنيا، وعظم الآخرة، فمن كان شأنه ذلك فهو ولى من أولياء الله، وإلا فلا.

٩٦ / ٤٠٠