الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٩٩

[الإمام عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد]

قوله:

وأتحفها فتى الخطاب بشرا *ش* ومن عجب به اجتلت العجابا

التحفة العطية الفائقة الرائقة من كل شىء، والهدية اسنية، وفتى الخطاب هنا يعنى عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد بن شاذان بن الصلت الخروصى، والبشر السرور، والعجب بضم العين وسكون الجيم الزهو، وقوله: اجتلت العجابا، أى أصارت العجاب لها جلوة، والعجاب والعجب بمعنى (1).

والمعنى، أن الإمام عمر بن الخطاب الخروصى لما صار إماما لعمان أنحفها سروراً، وهى من عجبها بالسرور أصارت العجاب لها جلوة مشتفة نوراً.

قوله:

وقالت أنت يا عمر نظير *ش* إلى عمر فعدلكما ترابا (2)

يقول: وقالت عمان، أى بلسان الحال، إلى عمر بن الخطاب الخروصى المذكور لما صار لها إماما، أنت يا عمر نظير عمر، أى مثل عمر بن الخطاب، صاحب رسول الله (3)، صلى الله عليه وسلم، بالعدل والإنصاف، فعدلكما ترابا، أى تزايد بالإنصاف، وربا الشىء يربو إذا زاد عن حاله الأول، وكثرته الأولية.

قوله:

وهيبته أتتك بغير داع * ش * لقبلك باسها انقلب انقلابا

يقول: وهيبة عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، أتتك بغير داع أى بغير داع من الناس إليها، ولقبك أى فؤادك بأسها أى قوتها انقلب انقلابا، وانتصاب

٩٩ / ٤٠٠