الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٠٠الانقلاب على المصدر، بمعنى، انفعل، فالإنفعال على الجملة التغيير من كبيفية إلى كيفية، كمصير الشعرة من السواد إلى البياض.
قوله:
فأنت إمام عدل تدرى مما *ش* بنو نبهان حازوه اغتصابا (1)
يقول: فقالت له عمان، أى بلسان الحال، قالت له عمان: أنت ياعمر إمام عدل، تعلم مما بنو نبهان حازوه انتهابا (2) من أموال الناس ظلما، أيام دولتهم.
وبنو نبهان هم آل العتيك قد اشتهر جورهم وفسوقهم (3) أيام دولتهم بعمان.
قوله:
هم ظلموا العباد فرد مما *ش* هم ظلموا وفيه غدوا صحابا
يقول: ثم قالت عمان بلسان الحال، للإمام عمر المذكور، وهم ظلموا العباد، يعنى بني نبهان، والعباد هنا تخصيصا بأهل عمان الذين ظلموا بنو نبهان، فرد الذى ظلموه من أموال العباد، وفيه غدوا صحابا، أى لا يردع أحدهم الثانى عن ظلمه، فصاروا صحابا شركاء فى الظلم.
قوله:
فقسمة فتى الخطاب عدلا *ش * على الفقراء قربا واغترابا
يقول: فقسمه، يعنى المال الذى ظلمه (4) واغتصبه بنو نبهان، على فقراء عمان المقترب منهم والمبتعد لما لم يجدوا لها أهلا فى الوجود (5).