الشيخ أبو سهل الوارجلاني وكتابه «عقيدة في معرفة التوحيد والفرائض» لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ١٥? الدَّلِيل عَلَى صفة الحياة في حق الله: تصرُّفه في خلقه بما يشاء.
? الدَّلِيل عَلَى صفة العلم في حق الله: الإتقان والنظام في مخلوقاته.
? الدَّلِيل عَلَى صفة القدرة في حق الله: صدور الحدث وفق إرادته.
? الدَّلِيل عَلَى صفة الإرادة في حق الله: وجود التغاير والتمايز بين المحدثات.
? الدَّلِيل عَلَى الرضا والسخط: التمييز بين والحسن والقبح وبين الخير والشر.
? الاستدلال بالجوهر والعَرض عَلَى ضرورة الحدوث.
الصفات وعلاقتها بالذات:
? مناقشة رأي المعطلة المنكرين للصفات.
? مناقشة رأي النكَّار القائلين بحدوث الصفات.
? مناقشة رأي الأَشعَرِيَّة في قولهم إِنَّ بَعض الصفات هي غير الذات.
? بيان رأي الإِبَاضِيَّة في إثبات الصفات الذَّاتِيَّة، وَأَنَّهَا معان اعتبارية المقصود بها تنزيه الله بنفي أضدادها.
ما يَتَرَتَّبُ عن الإيمان بِاللهِ:
? مُقَدِّمَة حول وجوب طلب العلم.
- العلم الواجب:
? التوحيد: بيان الأصول العَامَّة التي يجب أن يعلمها المؤمن في حق الله.
? علم الشريعة: العبادات المفروضات الواجبات.
? علم القلب وما يطهِّره ويزكِّيه.
وهنا فصَّل الشيخ في علم القلب أكثر فبيَّن لنا ما يلي:
? أَهَمِّيَّة تطهير القلب، وَأَنَّ الجسد تابع له حسب صلاحه أو فساده.
التوكُّل عَلَى الله:
? فرضيته من خلال آيات وأحاديث في الموضوع، وبيان معناه واشتقاقه لغة.
الرضا بقضاء الله:
? أثر الرضا عَلَى الإِنسَان في الدُّنْيَا وَالآخِرَة، بيان معناه، ووجوبه شرعا.
? المقضيَّات الأربع: النعمة والشدَّة والخير والشرُّ.
? علاقة القضاء والقدر بالعمل.
? خاتمة أعمال الإِنسَان وَأَهَمِّيَّتها.
? تقدير الله لِكُلِّ شَيْء وَكِتَابته في اللوح المحفوظ، وفعله لِمَا يشاء.
التفويض إِلىَ الله:
? معنى التفويض، مع آيات في الموضوع.
الخوف والرجاء:
? أثر الخوف والرجاء في النفس البَشَرِيَّة.
? أَدِلَّة وجوبهما من القُرْآن الكريم.