الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الحاج أحمد بن حمو كروم

الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٣٦

أفاضل المصريين نعجب بصدقه وصلابة دينه واستعداده للمشاركة في كل خير، فما قامت لخير الإسلام جماعة من ذلك الحين، ولا أرسل المنادون إلى الفلاح صوتهم في أمر، إلا كان أبو إسحاق إبراهيم اطفيش في مقدمة المعينين على ذلك، ومقالاته المتعددة في هذه الصحيفة «الفتح» وفي أختها «الزهراء» شاهد على فضله، ودليل على حسن بلائه في سبيل وحدة المسلمين جزاه الله خيرا»

[محب الدين الخطيب: الشهاب، ج7 مجلد 13 جويلية 1937]

4 - «وكان رحمه الله صارما في دينه، تنتقد عليه شدته وقسوته في أمور الحلال والحرام، حتى أنه يحرم كثيرا من المحدثات لمجرد ظن أو شبهة، وكان محجاجا، حاضر البديهة، قوي العارضة، رأيته في مصر يتألق لمعانا بين علمائها ومفكريها، يدفع بالتي هي أخشن لا بالتي هي أحسن، ويحبه القوم من أجل ذلك وتزداد مكانته في نفوسهم … »

[أحمد توفيق المدني: حياة كفاح ج1 ص 157]

5 - «وكان شديد التعلق بالجزائر يعبّر عن ذلك في عناوين مؤلفاته حيث تقرأ «أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الجزائري» وأحيانا يضيف «نزيل مصر» وهذه الكلمة لها أكثر من دلالة، وكان يعبر عن تعلقه بمسقط رأسه بإدراجه من حين إلى آخر أثناء محادثته أيانا عبارات باللهجة الميزابية، يخلط

٣٦ / ٦١