الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٣٧بينها وبين العربية الفصحى، أو بينها وبين اللهجة المصرية فنجد لها وقعا لذيذا، وكثيرا ما تكون مجالا لنكتة نضحك لها من الأعماق».
[د. محمد صالح ناصر: مشائخي كما عرفتهم ص 32 - 33]
6 - «وفي الختام نتمنى أن يقدم الباحثون من الجيل الجديد على إعادة طبع كتاب «الدعاية إلى سبيل المؤمنين» بعد تحقيق ما فيه من أفكار وأسماء وآيات وأحاديث، وأن يضعوه الموضع اللائق به بين كتب دعاة الإصلاح والنهضة في القرن العشرين»
[د. أبو القاسم سعد الله: بحوث في التاريخ العربي الإسلامي ص 170]
7 - «والشيخ أبو إسحاق رحمه الله في حاجة ماسة إلى التأليف عن جهاده الطويل، وإسهاماته الرائدة في الحركة الوطنية في المغرب العربي، وفي النهضة العربية الإسلامية الحديثة».
[د. صالح خرفي: من أعماق الصحراء ص 55]
8 - «وعلى الرغم من أن الشيخ إبراهيم اطفيش لاجئ جزائري في مصر، وموظف متواضع في دار الكتب المصرية، فقد استطاع بمعرفته وحسن ذكائه وإيمانه أن يحدث وضعا داخل الجامعة العربية … »
[علال الفارسي: كي لا ننسى. انظر مجلة الحياة عدد 04 سنة 2000 ص 157]
9 - «وقد انقرضت هذه الفرق جميعا إلا الإباضية فبقيتهم بشمال إفريقيا من الجزائر وتونس وفي شرقها وفي مسقط وما إليها، ومن علمائهم الأجلاء