الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي: حياته وآثاره يحيى بن ناصر بن حمد العامري

الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي حياته وآثاره ليحي العامري - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣

ومن هذا المنطلق رأيت في نفسي همة بأن أبحث في ترجمة لأحد علماء هذه الأمة الذين دوى في الأرض صيتهم وعلا ذكرهم، ولكن حوادث الدهر أخفت ذكره وطمست أثره فكان لا بد من أن يقوم أحد بالكشف عن هذه الشخصية الفذة، إنه الشيخ أبو بكر أحمد بن عبدالله الكندي ( رحمه الله) فمن ثم كان هذا البحث الذي يتحدث عن شخصيته بعنوان " الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي حياته وآثاره"

* أسباب اختيار الموضوع:ـ

يمكن أن أجمل الأسباب التي دعتني إلى اختيار هذا الموضوع بحثا للتخرج في عدة نقاط:ـ

1_ الإسهام في كشف اللثام عن هذه الشخصية التي لها دور كبير جدا في تأصيل المسائل الفقهية في المذهب الإباضي، وإضافة الجديد إلى التراث العماني والمكتبة الإسلامية.

2_ المحافظة على التراث الإباضي من أن يطمر تحت التراب نتيجة قلة الاهتمام بترجمة أعلامه واستخراج آثارهم وفكرهم.

3_ إبراز دور المدرسة الإباضية في إغناء التراث الإسلامي من خلال بيان آثار أعلام المذهب الإباضي والكشف عن شخصياتهم وتراجمهم.

4_ العمل على صقل موهبة البحث والاستكشاف تمهيدا لغيره من الدراسات القادمة إن شاء الله ـ تعالى ـ.

بالإضافة إلى تشجيع بعض الأخوة (جزاهم الله خيرا) الذين لهم اهتمام بالبحث في التراث الإباضي الزاخر بالعلم والمعرفة.

* الصعوبات التي واجهتني في البحث:ـ

1_ صعوبة الحصول على مؤلفات الشيخ الكندي المخطوطة من مكتبات التراث العمانية.

2_ قلة المعلومات في المصادر التأريخية عن الحياة السياسية التي عاش فيها الشيخ الكندي.

3_ صعوبة إجراء المقابلات الشخصية نظراً للتحفظ الشديد من مشايخ العلم.

ويتكون البحث من فصلين اثنين، نجمل القول فيهما كالتالي:ـ

٣ / ١١٠