الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي حياته وآثاره ليحي العامري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٠من المحتمل جدا أن يكون الشيخ أبو بكر الكندي بدأ رحلة طلب العلم منذ نعومة أظفاره في بلدته سمد كما هي العادة الجارية في ذهاب طلاب العلم منذ صغرهم إلى دور الدراسة في بلدانهم؛ وبعد أن أخذ نصيبه من العلم من شيوخه الأجلاء ومنهم الشيخ أبو بكر محمد بن محمد بن صالح وغيرهم من الجهابذة الأعلام، كيف لا ومدينة نزوى كانت في ذلك الوقت محصنا ومركزا علميا زاخرا بمشايخ العلم وأهله وطلاب المعرفة. … وكما إنه لا يخفى مكانة الشيخ الكندي العلمية ومؤلفاته المتنوعة والكثيرة وفي مقدمتها كتابه الموسوعي كتاب "المصنف" وهو في 42جزءا.
كما أن الشيخ الكندي ترك للتراث الفقهي ثروة علمية هذه الثروة العلمية تنم صراحة عن رسوخ قدمه في العلم فله التأصيلات الدقيقة والتخريجات السديدة التي تدل على بلوغه درجة الاجتهاد، هذا إن دل فإنما يدل على أنه كان صاحب جدية في الدراسة منذ صغره.
المطلب الثاني:ـ شيوخه.
تشير المصادر إلى أن الشيخ الكندي تتلمذ على بعض مشائخ العلم وهم:ـ
أولا: الشيخ أحمد بن محمد بن صالح الغلافقي النزوي
(