الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي: حياته وآثاره يحيى بن ناصر بن حمد العامري

الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي حياته وآثاره ليحي العامري - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٤

ومصادره في " كتاب الاهتداء " هي كتابات وسير الأئمة الإباضية الذين عاصروا عزل الإمام الصلت والذين جاءوا بعد ذلك. وهو يعتمد على سير وكتابات المعارضين لهذا العزل، والمؤيدين له، والواقفين. ومن هؤلاء الذين اعتمد عليهم في كتابته، أبو عبدالله محمد بن محبوب(1) ، وأبو المؤثر الصلت بن خميس(2) ، والشيخ أبو قحطان خالد بن قحطان(3) . ومن مصادره أيضا أبو عبدالله محمد بن روح بن عربي(4)(5) .

خامسا:ـ منهجيته العلمية.

وفضلا عن استخدام أبي بكر الكندي النزواني للأدلة العقلية وللمنهج العلمي فهو يستشهد في كتاباته دائما بالقرآن الكريم وبالأحاديث النبوية الشريفة، وكثيرا ما يستشهد أيضا بآراء وأشعار الإمام الحضرمي(6) .

سادسا:ـ ملاحق الكتاب.

(1) _ هو الشيخ محمد بن محبوب بن الرحيل القرشي، عالم فقيه زاهد، أخذ العلم عن شيخه موسى بن موسى، تقلد القضاء في صحار للإمام الصلت بن مالك عام 251هـ، وكان من كبار أهل الحل والعقد حيث بايع الإمام الصلت ابن مالك، توفي بصحار عام 260هـ ودفن فيها، إتحاف الأعيان: البطاشي، ج1، ص(250ــ 253).

(2) _ تمت ترجمته سابقا.

(3) _ هو من علماء وفقهاء عمان في القرن الثالث الهجري، وكان معاصرا لأبي المؤثر الصلت بن خميس والإمام المهنا بن جيفر، وكان أبو قحطان ممن يبرأ من موسى وراشد بسبب عزلهما للإمام الصلت بن مالك عن الإمامة، السير والجوابات: مجموعة من المؤلفين، تحقيق سيدة إسماعيل كاشف، وزارة التراث القومي والثقافة، (1405هـ ــ 1984م)، ج1، ص86.

(4) _ هو محمد بن روح بن عربي الكندي، وهو من نزوى من تلاميذ العلامة محمد بن الحواري والعلامة الإمام محمد بن الحسن والعلامة مالك بن غسان بن خليد، كتب سيرة طويلة وضح فيها الأحداث التي ترتبت على عزل هذا الإمام وبين فيها مذهبه السياسي، نزوى عبر التأريخ، ص110.

(5) _ مقدمة كتاب الإهتداء: سيدة إسماعيل كاشف، ص 11.

(6) _ تمت ترجمته سابقا.

٤٤ / ١١٠