الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي حياته وآثاره ليحي العامري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٥ويلحق بكتاب "الاهتداء" في المخطوطة، قسم ثان، هو مجموعة من سير أئمة وعلماء عمان في القرنيين الخامس والسادس الهجريين. وأرى أن هذه السير من جمع وتصنيف مؤلف " كتاب الإهتداء " لأنها من الأئمة الرستاقية آنذاك.
ونجد أيضا في ذيل كتاب "الاهتداء"، كتابا عن الإمام محمد بن مالك بن شاذان(1) ( ص 162 ـــ 163 في المخطوط ) إلى راشد بن علي(2) .
وفي ذيل كتاب "الاهتداء" سيرتان لأبي بكر أحمد بن محمد بن صالح. وأبو بكر أحمد بن محمد بن صالح هو من علماء وفقهاء عمان في القرنيين الخامس والسادس الهجريين، توفي سنة 546 هـ. وهو من أسرة اشتهرت بالأدب والعلم والفضل، وكان شيخا وأستاذا لمؤلفنا أبي بكر أحمد بن عبدالله بن موسى الكندي النزواني.
والسيرة الأولى لأبي بكر أحمد بن محمد بن صالح، والملحقة بكتاب "الإهتداء" تتكون من قسمين، وكتبت من صفحة 136 إلى آخر صفحة 154 من المخطوط، ومن أهم ما جاء في هذه السيرة شروط تولية الإمام وحقوق الرعية نحو الإمام، كذلك يبين صاحب السيرة الفرق بين الإمامة وبين الولاية، والفرق بين إمامة الشرى وإمامة الدفاع(3) .
وملحق أيضا بكتاب الاهتداء سيرة أخرى لشيخ مؤلف كتاب "الاهتداء" وهو أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح ( صفحة 163 ـــ 165 في المخطوط ).
وهذه السيرة خاصة بالفتن والحروب والمنازعات التي كانت تجري حينذاك في نزوى ــ قاعدة الإمامة ـــ وفي غيرها من مناطق عمان(4) .
وفي هذه السيرة يبين أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح آداب الحرب وأصولها، كما يستنكر الأحداث التي كانت تحدث حينذاك بين المتحاربين.
(1) _ تمت ترجمته سابقا.
(2) _ تمت ترجمته سابقا.
(3) _ مخطوط كتاب الإهتداء، مرجع سبق ذكره، ص ( 136ـــ 163) بتصرف.
(4) _ مخطوط كتاب الاهتداء: أحمد الكندي، ص (163ـــ 165) بتصرف.