الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي حياته وآثاره ليحي العامري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٠المطلب الثاني:ـ قصيدة في مدح كتاب "بيان الشرع" ومؤلفه العلامة محمد بن إبراهيم الكندي(1) .
… وهي قصيدة بائية قصيرة تتكون من 18 بيتا، والقصيدة من بحر البسيط، وهي موجودة في كتاب " قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان" للسيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي.
… وتتحدث هذه القصيدة عن إعجاب الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي بكتاب "بيان الشرع" الذي أظهر فيه مؤلفه فنون العلم، فجعل مناهجه واضحة ومدارجه متوافقة ومخارجه سهله ومراشده صادقه وموارده عذبة ودلائله منثورة.
خاتمه
في نهاية مطاف الحديث عن هذه الشخصية الفذة بحق يجدر بي أن ألخص أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث في النقاط التالية:ـ
1_ ولد الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي (رحمه الله) في القرنيين الخامس والسادس الهجريين، وهذا العصر تميز بوجود الحركات السياسية، وتعاقب بعض الإمامات على عمان تراوحت بين القوية والضعيفة، كما كان هذا العصر مليئا بالزخم العلمي والإنتاج الفكري مع حياة اجتماعية جيدة كان ينعم بها أهل عمان.
2_ طلب الشيخ العلم منذ صغره على يدي مشايخ العلم، ومن بينهم الشيخ أحمد بن محمد بن صالح النزوي، والشيخ محمد بن إبراهيم الكندي حتى وصل الشيخ درجة كبيرة من العلم.
3_ ألف الشيخ مؤلفات كثيرة منها ما هو مطبوع ومنها ما يزال مخطوطا، ومن أهم هذه الكتب كتاب "المصنف" وهو يعد من الموسوعات الفقهية وهو كتاب مطبوع، وكتاب " الجوهر المقتصر" وغيرها مما كان لها الدور في إحياء التراث العماني بشكل خاص والعربي بشكل عام.
4_ امتاز الشيخ الكندي (رحمه الله) بتخريجاته الفقهية التي تكمن اهميتها في معرفة أقوال المذهب الإباضي.
5_ توفي الشيخ (رحمه الله) في نزوى عشيت الاثنين لخمس عشر من شهر ربيع الأول من سنة 557هـ، قضى عمره زاهدا وطالبا للعلم ومؤلفا للكتب ومصلحا فكريا واجتماعيا.
(1) _ توجد هذه القصيدة في الملحق رقم (4).