الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي حياته وآثاره ليحي العامري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦١وختاماَ أعترف حقيقة بتقصيري الشديد في هذا البحث المتواضع، لأني لم أوف حقه كما ينبغي من سبر أغوار هذه الشخصية ومعرفة آثارها، ولكن عسى أن يكون هذا البحث منطلقا إلى دراسة شاملة عن الجوانب الأخرى للشيخ الكندي وغيره من أعلام المذهب الإباضي الذين قصرت همم الباحثين عن بذل الجهد لمعرفة شخصهم وإخراج آثارهم إلى نور الواقع ليسطع نور هذا المذهب الحق بأولئك الأعلام (رحمهم الله).
يحيى بن ناصر بن حمد العامري
يوم الجمعة المباركة
4/ ربيع الثاني /1425هـ
13/ مايو/2005م
ملاحق
البحث
ملحق رقم (1):ـ رسائله وسيره.
كتب الشيخ أحمد بن عبدالله بن موسى رسالة كان فيها رد على من اعترض في حربهم مع الإمام محمد ابن أبي غسان لأهل العقر من نزوى،وهي المسماه "بسيرة البررة" وهذا نص الرسالة:
الحمد لله الذي أوضح لعباده مناهج الحق المبين. وأيد بقواطع الأدلة شرائع الدين، قواعد العدل بواضحات الحجج والبراهين.
وأنار بوحدانيته عقائد المتقين، وعمر قلوب أوليائه بأنوار اليقين، وصفى سرائرهم من نزعات الشياطين. وأنزل كتابه المعجز نورا للمهتدين وحجة باهرة لقطع شغب الكفرة الملحدين. وبعث نبيه محمدا (صلى الله عليه وسلم) رحمة للعالمين، وحجة ونقمة على الظالمين، فدعا إلى سبيل ربه جميع الثقلين(1) . فأظهر الله دينه القيم على كل دين، ثم قبضه الله إليه مطهرا من الدنس والشين(2) ، فصلى الله عليه صلاة زاكية لكل حين، وسلم عليه وعلى آله أجمعين.
(1) _ الثقلان: الإنس والجن، لسان العرب: محمد مكرم بن منظور، ط1، (1990م)، دار صادرـ بيروت، ج1، ص40.
(2) _ الشين والمشاين: العيب والمعايب، لسان العرب: ابن منظور، ج1، ص99.