الشيخ بيّوض والعمل السياسي
الجزء ١ · صفحة ١٣٥البيّض، و سائر الجنوب الجزائري حيث قال لهُ بالحرف الواحد: " أُفضّلُ أن تكُون الجزائر واحدة مُوحّدة، ولا نقبلُ تقسيمها، و حتّى إذا كانت مُستعمرة تبقى مُوحّدة وأنا فيها. وإذا تحرّرت بحول الله تبقى مُوحّدة وأنا فيها حرٌّ ". رحمة الله على الشيخ بيّوض، الذي كان رجلا نبيلا، وطنيٌّا و يُحبُّ كل الشّعب الجزائري و إن أردتُم دليلاً فاقرؤوا مُؤلّفاته. لطالما حدّثني عنهُ والدي الصّحبي الحُسين - شفاهُ الله- وعن مواقفه الّتي تشهدُ لهُ بذلك عندما كان يُدرّس بالقرارة رُفقة الشيخ رحمهُ الله."
أدلى السّيّد صبحي حسن ( Sohbi Hassan ) بهذه الشّهادة تعليقا على رسالة حول أزمة غرداية، 15 جويلية 2014. ينظر صفحته الخاصّة من صفحات التّواصل.
التزاما بالموضوعية رأيت أن يكون البحث من وجهة نظر فرنسية بحتة، واعتمادنا عند الرجوع إلى بعض المؤلفات الجزائرية سيكون عرضا. وطبيعة المادة العلمية المعتمدة هي في معظمها وثائق تم جمعها من خلال مراكز أرشيف عبر كافة المناطق ومن المكتبات الخاصة. بعضها سمح لنا بتصويرها ونشرها، أو استنساخ مضمونها، وأخرى بالاطلاع عليها دون نشرها. وبعض من هذه الوثائق تحصلنا عليها برخصة، بعد الاصرار والمتابعة. وأحمد الله أن وفق من احتضن هذه المادّة طيلة هذه السنوات فوهب لها أياد تدرك قيمتها العلميّة.