الشيخ بيّوض والعمل السياسي
الجزء ١ · صفحة ١٣٤الدّكتور نور الدّبن، ابن عبد الله
باتنة/: 1988م
الملحق رقم (10)
شهادة في حقّ أهل ميزاب والشّيخ بيّوض(1)
" أهل ميزاب ساهموا بكثير بأموالهم، وكلّ وثائق الولاية السّادسة تشهدُ بذلك. ومع الأسف هذه الوثائق لاتوجد بزارة المجاهدين؛ لأنّها بحوزة رجال وطنيّين لا يُريدون إعطاءها للوزارة، علمًا منهم بأنّ هناك ثوَّارًا حقيقيّين لم تعترف بهم وزارة المجاهدين، في حين أنّها اعترفت بآخرين، ليست لهم علاقة بالثّورة لا من قريب ولا من بعيد. الميزابيّون هم جزء كبير من هؤلاء الضّحايا المهضوم حقُّهم. والتّأكيد المؤكّد هُو أنّهُ لم يشهد التّاريخ لأحد من الميزابيّين بأنّهُ حمل يوما السّلاح ضدّ إخوانه الجزائريّين، كما هُو الحال بالنّسبة إلى الحركة و جيش بلّونيس. وكان المجاهدون يستعملون سيّارات الميزابيّين في عمليّاتهم وتنقّلاتهم و بعد ذلك يُعلنون عن سرقتها …
ثمّ يواصل [صبحي حسن] قائلا: رحم الله الشّيخ بيُّوض الّذي رفض جمُلةً وتفصيلًاً عرض الجنرال ديقول، والقاضي بتقسيم الجنوب إلى دُويلات، عندما زارهُ بغرداية. وهذا بشهادة بعض الأعيان من الأغواط، بسكرة،
(1) - ينظر د. صالح، ابن دريسو، الشّيخ إبراهيم في قلب الثّورة، ص: 30، 31.