الشيخ بيّوض والعمل السياسي
الجزء ١ · صفحة ٣سيّدي الشّيخ، ثلاثين عامَا، أي وربّي، ثلاثين عامَا، كاملة غير منقوصة، قضيتها في مكافحة الاستعمار الغاشم في عقر داره، وأنا بين مخالبه وأنيابه، أقاوم جبروت أفظع حكم عرفه تاريخ الإنسان، وأنا تحت سلطانه، وبين ماضغيه، ما رميتُه بسهم من بلد قصيٍّ، ولا قاتلتُه في قرية محصّنة أو من وراء جدر .. أقمت بين ظهرانَيْ أمّتي، أبعث فيها الحياة، وأشيع فيها النّور، وادفع بها دفعًا نحو المثل العليا وأذود عنها الأعداء، وأدفع عنها العوادي، وأضع الحجب، وأخوك الأستار، لأخفي حركتها عن الأنظار، حتّى إذا نَمَتْ أو وشى لسانٌ، لجأت إلى التّأويل، وانتحلت الأعذار، وأرخيت الشّعرة، وداورتُ العاصفة وداريتُها، ثمّ أمضي قُدمًا في سبيلي، لا أعرف توقّفًا ولا سكوتًا. كذا كنتُ طوال هذه المدّة، حتّى رأيتُ من الأثر ما رأيتُ، وما أقلّه! وشهدتُ له وباركته … الشّيخ إبراهيم بن عمر بيّوض
يوم: 24 من سبتمبر 1948م
مجلّة الحياة، عدد: 18، رمضان 1435هـ/ 2014م، ص: 207، 208.
- … قال الحاكم الفرنسي العام لمنطقة غرداية سنة 1950 عن الوضعيّة السّياسيّة بالمنطقة: (إنَّ الوضعيّة السّياسية قلقة مضطربة بتأثير الحركة الوطنيّة الإصلاحيّة التي يتزعمها الشّيخ بيّوض).
التّقرير الولائي لمجاهدي غرداية سنة 1986، ص: 57.
- إنَّ الشّيخ بيّوض إبراهيم قد وضع نفسه رهن إشارة جبهة التّحرير طوال الحرب التّحريريّة.
السّيّد ابن يوسف بن خدّة. … الجزائر: يوم 09 مارس 1987.
- إنَّ الفضل يعود إلى الشّيخ بيّوض في إنقاذ وَحدةَ التُّراب الوطني، وبقاء الصّحراء بكلّ خيراتها جزائريّة، وبدونه كان يمكن أن تستمرّ الثّورة