الشيخ بيّوض والعمل السياسي محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الشيخ بيّوض والعمل السياسي

الجزء ١ · صفحة ٦٦

/

الشّيخ إبراهيم بن عمر بيّوض – رحمه الله – يستعرض فصيلة من الجيش، وهو في منصب مكلّف بالثّقافة والتّربيّة، في اللّجنة التّنفيذيّة المؤّقتة لتسيير شؤون الجزائر ما بين وقف القتال في مارس إلى تشكيل أوّل حكومة جزائريّة بعد الاستقلال، في سبتمبر 1962م.

الخاتمة

ــ إنَّ الشّيخ بيّوض حين تفتَّحت عيناه عل ما يجري في وطنه من أحداث خطيرة، وحين انفتح فكرُه على العالم، يستقرئ المستجدَّات فيه، عاهد نفسه على التّزوُّد من المعارف، والتَّكوُّن في المجال السّياسي، منذ كان طالبًا في معهد شيخه الحاج عمر بن يحيى، الذي كان يرى فيه هذا الأخير أملَه وأملَ الأمة في الانعتاق والتّحرّر ممّا هو مكبَّلة فيه، من أغلال الجهل والعبوديّة والإذلال، وهو راهن على تحمُّل مسؤوليّة استئناف مسيرة

٦٥ / ١٤١