الشيخ سعيد بن بشير الصبحي: حياته وآثاره سيف بن خميس بن خلفان الشامسي

الشيخ سعيد بن بشير الصبحي حياته و آثاره لـ...؟؟ غير تام - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢

وقد رحم الله شيخنا السالمي حين حث على تعلم علم التأريخ فقال:" إنه لا يخفى على عاقل أن علم التأريخ مما يعين على الإقتداء بالصالحين، ويرشد على طريقة المتقين، لأن فيه ذكر أخبار من مضى من صالح وطالح، فإذا سمع العاقل أخبار الصالحين اشتاقت نفسه إلى اقتفاء آثارهم، وإذا سمع أخبار الصالحين أشفقت نفسه أن يكون من جملتهم، فتراه بذلك يقتفي آثار من صلح، ويتجنب أحوال من طلح، فيجاهد نفسه حق الجهاد، فيستحق بذلك من الله العون والتوفيق لقوله عز من قائل { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين."(1)(2) ، وللأسف فقد طمست معالم بعض تلك الشخصيات رغم ما أبدوه من حركة علمية، ولمّ شتات الأمة الإسلامية وتوحيدها، وعمل جبار دؤوب في رقيها وتقدمها، فجدير بطلبة العلم الشريف أن يميطوا اللثام ويكشفوا النقاب عن هذه الشخصيات، ويسطروا تأريخ أولئك الأبطال حتى يتسنى للجميع الرجوع إلى تأريخ علمائهم العاملين، ويأخذوا من مكنون خزائن علمهم الثمين، ويعرفوا سيرة حياتهم الزكية، ومن هؤلاء الذين أجحف التأريخ بحقهم شيخنا الجليل العلامة سعيد بن بشير بن محمد بن ثاني الصبحي لذلك كان موضوع بحثنا عن حياته وآثاره.

- خطة البحث:

بين المقدمة والخاتمة تضمن البحث أربعة فصول.

? الفصل الأول: عصر الشيخ الصبحي.

ويحتوي على ثلاثة مباحث:

- المبحث الأول: الحالة السياسية.

- المبحث الثاني: الحالة الاجتماعية.

- المبحث الثالث: الحالة الاقتصادية.

(1) العنكبوت/ 69.

(2) السالمي، عبدالله بن حميد، تحفة الأعيان ج 1/ ص 4، مكتبة الاستقامة، عمان(1417هـ1994م)

٢ / ٦٧