الشيخ سعيد بن بشير الصبحي حياته و آثاره لـ...؟؟ غير تام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٤ثالثا: الشيخه الفقيهة عائشة بنت راشد بن خصيب الريامية البهلوية، كانت أيام الإمام بلعرب بن سلطان، ثم أخيه الإمام سيف بن سلطان، بل أنها عاشت إلى أيام حفيده سيف بن سلطان ( الصغير)، فهي إلى سنة 1143هجري/ 1730ميلادي، على قيد الحياة، وربما بقيت إلى ما بعد ذلك، وقد أصيبت بالعمى ومسكنها( حارة الغاف) من بهلا، ومنزلها قريب من المسجد، وكذا مدرستها، وكانت فقيهة عالمة متصدرة للفتيا، وربما أحيانا لها مشاركة ـ أو رأي في السياسة ـ فقد لمح الإمام سيف بن سلطان في رسالة له، إلى أخيه الإمام بلعرب، المتحصن في قصر جبرين وقت خروج أخيه عليه إلى شيء من ذلك، حيث قال:" ولايغرنك خط ابن عبيدان، ولا فتوى المرأة العمياء ولا ديوان أبي راشد، ولو كان تجوز حربنا فأنت غير قادر عليه(1) " أهـ .
ولها خزانه كتب أوقفتها، وأوصت لها بشيء من المال لإصلاحها، ففي بعض المجاميع بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، رقم(123)، ذكر قسمة ماء فلج بالرستاق، ومن تلك القسمة المذكورة: تسع قياسات لإصلاح الكتب، التي أوقفتها الشيخة(2) . أ هـ.
ورثاها الشيخ سعيد بن محمد الغشري الخروصي، بهذه القصيدة:
لقد غيض بحر العلم وانهد طوده … وأضحى لواء الدين ملقى الدعائم
وإن سماء العلم غيب شمسه … وقطب رحى علم الهدى غير قائم
لسيدة من آل قحطان غودرت … ببطن الثرى مثوى العظام الرمائم
أعزِّى إمام المسلمين بموتها … كذلك كل ّ المسلمين الأكارم
لقد هوَّنت في الدين كل مصيبة … مصيبتها في الدين أم العظائم
البحر الطويل.
إلى أخر ما قال …(3)
المبحث الثالث: آثاره العلمية( مصنفاته).