الشيخ سعيد بن بشير الصبحي: حياته وآثاره سيف بن خميس بن خلفان الشامسي

الشيخ سعيد بن بشير الصبحي حياته و آثاره لـ...؟؟ غير تام - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤

??????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????مرهف: (لا يا أمير المؤمنين، ولكن أبكي لأني أظنك أخذت هذا المال عوضاً عما كنت أنفقته في سبيل الله في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ والله لو أعطيته مائة درهم لكان كثيراً) فغضب عثمان على الرجل الذي لا يطيق ضميره هذه التوسعة من مال المسلمين على أقارب خليفة المسلمين، وقال له: (ألقِ بالمفاتيح يا ابن أرقم فإنا سنجد غيرك). * والأمثلة كثيرة في سيرة عثمان على هذه التوسعات، فقد منح الزبير ذات يوم ستمائة ألف، ومنح طلحة مائتي ألف، ونَفَل مروان بن الحكم خُمْس خراج إفريقية، ولقد عاتبه في ذلك ناس من الصحابة على رأسهم على بن أبي طالب فأجاب: (إن لي قرابة ورحماً) فأنكروا عليه وسألوه : فما كان لأبي بكر وعمر قرابة ورحماً ؟!) فقال: (إن أبا بكر وعمر كان يحتسبان في منع قرابتهما، وأنا أحتسب في إعطاء قرابتي) فقاموا عنه غاضبين يقولون: (فهديهما والله أحب إلينا من هديك). * وغير المال؛ كانت الولايات تُغْدَق على الولاة من قرابة عثمان، وفيهم معاوية الذي وسَّع عليه في الملك فضم إليه فلسطين وحمص، وجمع له قيادة الأجناد الأربعة، ومهَّد له بعد ذلك أن يطلب الملك في خلافة علي، وقد جمع المال والأجناد، وفيهم ا(1) م بن العاص طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي آواه عثمان، وجعل ابنه مروان ابن الحكم وزيره المتصرف، وفيهم عبد الله بن سعد بن أبي السرح أخوه من الرضاعة.

(1) السالمي، تحفة الأعيان ـ البطاشي، الطالع السعيد ـ السيابي، عمان عبر التاريخ وغيرها.

٤ / ٦٧