الشيخ عدون: رجل أخفاه التواضع جابر بن عبد الحميد باعمارة

الشيخ عدون رجل أخفاه التواضع

الجزء ١ · صفحة ٥

ثم أحيل المجال إلى اللسان الميزابي الذي حضر من خلال مشاركة الأستاذ عبد الوهاب بن حمو فخّار في رائعتين من بنات شعره، ألولى في تمجيد المجتمع القرآني و العناية بكتاب الله، و الثانية في شخص و شيم المحتفى به.

و ممّا الفت انتباه الجمهور الحضور المميّز لمعالي السيّد عبد العزيز بالخادم وزير الدولة وزير الخارجية، رغم تأخّره في الحضور و جاء الحفل إلى آخر حلقاته التي كانت بتوزيع الجوائز و التّكريمات على كلّ من مؤسس المدرسة التي سلّمها له السيّد بالخادم ، إضافة إلى تكريم الأستاذة المتعاقبين على المدرسة من تاريخ إنشائها و الأساتذة المشاركين في هذا الحفل البهيج، و هكذا أسدل الستار على الخمسين سنة من العطاء الفكري و العناية بكتاب الله تعالى، و أريد إخواني في ختام هذا المقال الذي أتمنّى أن لا يكون طويلاً فقد اختصرت فيه قدر الإمكان، أريد غخواني أن ترفعوا معي أكف الضراعة للمولى عزّ و جل أن يحفض أمثال هذا الرّجل، عمّنا باعيسى و أن يجعل تضحياتهم صدقة جارية يتنعمون بفضلها في الدنيا و الآخرة، كما لا ننسى بالدّعاء كل من يضحي بوقته أو جهده أو ماله في هذا المجال، و أغتنم الفرصة أيضًا كي أشرككم في دعواتي لشيخنا أحمد بن عمر أوبكّة ليتمثّل إلى الشّفاء العاجل و يرجع إلى أوج عطائه الفكري و الدعوي، كما لا ننسى أخانا دادّيك الحاج الذي ندعو الله أن يعوّضه خيرًا ممّا فقد في هذه الفيضانات و يرزقه الصبر في مصابه و أقول له مازحًا لو اعتنيت بجمعية الحي لكانت لك سندًا .

و أملي أن تستمر مثل هذه الخرجات إلى العلن، فكفانا انغلاقًا على أنفسنا فلندع الفرصة لغيرنا كي يعرفنا و يحتكّ بثقافتنا، فاليوم كانت التظاهرة بدار الشّعب (مقر الاتّحاد العام للعمّاال الجزائريين) و غداً ستكون في إطار أوسع إن شاء الله.

٥ / ٥