السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣الهجمات الخَارِجِيَّة وَالدَّاخِلِيَّة عَلَى الإِسلاَم والمسلمين، واستطاع أن يُغَيِّر الأفكار، ويصحح التصوُّرات، ويبرز القيم الأصيلة للمجتمع الإِسلاَميِّ، واستعمل ما بيده من وسائل متاحة، فهل الشباب اليوم في مستوى التحدِّي والصراع الحضاريِّ؟ وهل استفاد من تلك التجارب الناجحة في بَعض جوانبها؟ وهل حاول تفادي الجوانب السلبيَّة فيها؟ وهل من تخطيط استراتيجيٍّ دقيق يضع الدواء في موطن الداء؟ وَيَرُدُّ للدين الإِسلاَمِيِّ فاعليَّته، وللإنسان دوره في خلافة الأَرض والشهود الحضاريِّ؟ …
﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
(سورة الرعد: 11)
تم بحمد الله
٤٣٣ / ٥١١