السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٥٥فهرس الشعر والنظم
… ... البيت (1) … ... القائل … الصفحة
(«لَكِنَّهُ لم يخل من … أشياءِ … معيبة عند أولي الذكاء
كمثل تطويل بغير … طائل … كذكره في النظم قول السائل
وذاك شَيْء دونه … يُستغنى … ومثل حشو ليقيم الوزنا
ومثل تكرار لغير … معنى … ومثل مشكل يحير الذهنا
وجعله الشطر بشطر … متصِل … وكان حقُّ مثله أن ينفصل
وعلَّق البيت بما … يليه … من غير ما ضرورة تُلجيه
إِلاَّ لذكر ما يجوز … حذفه … وذاك منه ليتمَّ … كشفه» … السالمي … 246
(«مالي والأنذال … والغوغا … يرمونني بالبغض والشحناء
من غير ذنب غير أَنِّي … طالب … للدين أن يعلو عَلَى الأهواء
يدعونني للعجز عن … طلب العلا … ودعوتهم للمجد والعلياء
بالأمس كانوا خلَّتي … فأغاظهم … طلب الهدى فإذا هم خصمائي
الحقُّ باعَد بيننا … فأحلَّني … في عزَّة وأحلَّهم ببلاء
قالوا: شديد طبعه ذو … غلظة … فأجبتهم: لَكِن عَلَى السفهاء
ولقد خفضت جناح ذلٍّ … للذي … أضحى أخا تقوى وربَّ وفاء
أَمَّا العصاة فَإِنَّهُم ما … شاهدوا … مِنِّي سوى الإعراض والبغضاء
من ذاك شقَّ عَلَيْهِم … ما عاينوا … مِنِّي فملُّوا عيشي … وبقائي…» … السالمي … 400
(«…وخلِّ مداراة الرجال … فَإِنَّهَا … هوان عَلَى من عَزَّ في الناس … جانبُه» … السالمي … 349
(«فهل مبلِّغ عَنِّي بني المجد … أَنَّنِي … عَلَى العهد لا أنفك عَمَّا أطالبه
وإن صوَّبت نحوي الليالي … سهامها … ودقَّ عظامي من زماني … نوائبه» … السالمي … 283
(«أعامر أنت عندي خير … صاحب … وأنت فتى عددتك للنوائب
أترحل عن أخيك عَلَى … اختيار … وتتركني بلا قار وكاتب
لقد ضاق الفضاء عَلَى … خليل … غدا بعد الأحبَّة بلا صاحب
لئن لم تأتني في كُلِّ … يوم … لأعتمد الرحيل عَلَى … النجائب…» … السالمي … 152
(«فالسالمي هو … الهما … م القطب فخر أولي الأدب
ربُّ المعارف كم … أزا … ح عن الورى ظلم … الريب…» … سليمان الكندي … 409
(1) … الأبيات مرتبة ألفبائيا حسب القافية، وإذا كانت الأبيات رجزا فالاعتبار بالبيت الأَوَّل.