السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦(«لشغلي بأهل الدهر إحدى … العجائب … وتركي طلاب العدل إحدى المصائب
فصوَّبتُ فكريَ: أيُّ حال يكون … لي … منارا أسمو به لأعلى المراتب
وأيُّ مقام أغدوا فيه … مجانبا … لأهل الهوى والغيِّ من كُلِّ لاعب
وأيُّ خصال إن تحلَّى بها … الفتى … تميَّز فيها عن ذوات الجلابب
وأيُّ طريق أقتفي في … سلوكه … سبيل رسول الله زين المناقب
وفيه رضى الرحمن رَبي فلم … أجد … سوى طلب العليا لتلك المناصب
فجشَّمت نفسي الصعب علما بِأَنَّ … في … تجشُّمها للصعب درك المآرب
وأوردتها مُرَّ الموارد … راجيا … ليحلو لها في المجد وِردُ المشارب
وحمَّلتها الصبر الجميل … محاولا … بلوغ المنى بالفتح من خير واهب
وجرَّدتُ عن عزمي بجدِّيَ … صارمًا … أقدُّ به هام الخطوب النوائب
وجُبتُ به شرق البلاد … وغربها … وفتَّشتُ هَذَا في الناس من كُلِّ جانب
فأمحضتهم نصحي وصفو … مودَّتي … وأودعتهم سرِّي فأخطَوْا مطلبي
خلا سَيِّد حاز العلى في … مناقب … نبا الدهرُ عن إحصاء تِلْكَ … المناقب…»...السالمي … 106-107، 213
(«وهل كالراشديِّ سعيد … جِدٍّ … حليف الخير في كُلِّ المناقب
إذا ما مشكل ألقاه … حبر … تيمَّم حلَّه بين … العصائب» … السالمي … 150
(«حدِّث أُخَيَّ عن … العجب … وعن العلا وعن … الحسب» … السالمي … 213
(«فأنا النصيح وإن … يكن … قولي عليكم قد صعب
وأنا الشفيق وإن … حسبـ … ـتم أَنَّنِي الخصم الحَرِب
وأنا المحبُّ وإن … ظننـ … ـتم سيرتي لا تستحب
وأنا البصير وإن … رأيـ … ـتم أَنَّني أعمى أدب
ما كان نصحي … للبريـ … ــة بالدراهم … مجتلب» … السالمي … 350
(«مزَّقت جلباب … الأدب … وعرضت نفسك للعطب
… تهجو الكرام أولي … النهى … شمَّ الأنوف أولي … الحسب…» … سليمان الكندي … 408
(«وارفق فديتك لا … تسا … وي بالأنوف الذنب
… لا غرو إن حسد … الأسا … فلُ من تَعَالىَ في الرتب
… قل للذي شتم … الكِرَا … مَ: فما عَلَى أعمى عتب
… وإذا اختفى ضوء … الصبا … حِ عَلَى الضرير هو … السبب…» … السالمي … 407
(«والخصم لا يخفى … عليكم … حاله حين انقلب
سلب الممالك … باحتيا … لٍ قد علمتم ما سلب
وأتى يخادعكم … فقلتم … إِنَّهُ الخلُّ المحب