ترجمة أبي الشعثاء جابر بن زيد من موقع
الجزء ١ · صفحة ١٠قال ضمام بن السائب : قلت له يا أبا الشعثاء ما تقول في الرجل يُعرف بالكذب أله غيبة ؟ قال : لا ، قلت : والغاش لأُمة محمد (ص) ؟ قال : لا غيبة له ولا حرمة ، قلت : والصانع بيده يغش في عمله أله غيبة ؟ قال : لا ، قلت : ولم ؟ قال : من أكل الحرام فلا غيبة له ولا حرمة ، وهو متروك الستر ، ألا لا غيبة لكل مهتوك الستر ، ولا حرمة لع عند رب العالمين ، فكيف عند الخلق ؟ فقلت له : إنه يكذب أحياناً فمن أي صنف يا تُرى ؟ قال : إنه رجل مستخف بالله مستهزء بالأمة ، والحديث يطول بنا عمّا تفرّد به الإمام جابر ، ويكفي ما نحن فيه إلى الإستدلال به ، وما ذكرناه هُنا غيض من فيض ، ولو جُمعت آراؤه وفتاويه المُبعثرة في كتب الفقه الإسلامي مما عند الإباضية وما عند غيرهم لطال البحث ، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير جزاء وأفاض عليه من شآبيب رحمته ، وأكرمه مع الشهداء الصالحين وحسن أولئك رفيقاً .
http://www.aldura.net/modules.php?name=News&file=article&sid=10