ترجمة أبي حاتم الملزوزي (مختصرة) مهنا بن راشد بن حمد السعدي

ترجمة الإمام أبي حاتم الملزوزي لمهنا السعدي

الجزء ١ · صفحة ١٨

على العموم بعد أن بويع أبو حاتم بالإمامة في سنة 145هـ ، ظل يعمل بسرية وآثر عدم التسرع في إعلان ثورته ضد الولاة الظلمة من بني العباس ، حتى يستطيع أن يجمع أكبر قدر ممكن من القوات والأنصار حوله ، فظل في حالة تأهب وترقب لفرصة مواتية للثورة ضد الولاة الظلمة من بني العباس ، واستطاع في هذه الفترة أن يكون جيشا عظيما لم يجتمع لأحد من الإباضية مثله بأفريقية قدره بعض المؤرخين بثلاثمائة وخمسين ألفا ، الخيل منها خمسة وثلاثون ألفا ، وقيل خمسة وثمانون ألفا(1) .

(1) - ابن عذارى ، البيان المغرب ، 1/77 – ابن جميع ، مقدمة التوحيد ، ص72 – بحاز وآخرون ، معجم أعلام الإباضية ، 2/475 ، رقم الترجمة : 1035 .

١٨ / ٣٣