ترجمة الإمام أبي حاتم الملزوزي لمهنا السعدي
الجزء ١ · صفحة ٤فعادوا إلى بلادهم ، وبدؤوا نشر ما تعلموه في البصرة ، والإعداد لإقامة دولتهم الجديدة ، وفي سنة 140هـ سنحت الظروف لمبايعة أبي الخطاب بالإمامة وإعلان دولتهم الإباضية الجديدة ، فقاموا بمبايعته إماما على الإباضية بالمغرب(1) .
استطاع الإمام أبو الخطاب والإباضية السيطرة على طرابلس والقيروان ، وسار الإمام أبو الخطاب فيهم بالعدل وأعاد الحقوق إلى أصحابها ، والحقيقة أن الحديث عن عهد الإمام أبي الخطاب يطول ويحتاج إلى بحث مستقل ، وهدفي من التعريج على بيعة الإمام أبي الخطاب هو التمهيد لعهد الإمام أبي حاتم كما ذكرت .
(1) - لواب بن سلام ، كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين ، ت : شفارتز وسالم بن يعقوب ، الناشر دار فرانز شتايز بفيسبادن ، ألمانيا ، طبع بمطابع دار صادر ، بيروت ، لبنان ، 1406هـ / 1986م ، ص117- أبو زكرياء ، سير الأئمة ، ص57- عبد الرحمن بن محمد بن خلدون ، تاريخ ابن خلدون ، ج4 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان ، ط1 : 1413هـ / 1992م ، ص229- علي بن محمد الشيباني ابن الأثير، الكامل في التاريخ ، ج4 ، ت : د/ عمر عبد السلام تدمري ، دار الكتاب العربي ، بيروت ، لبنان ، ط1 : 1417هـ / 1997م ، ص327- ابن عذارى المراكشي ، البيان المُغرب في أخبار الأندلس والمغرب ، ج1 ، دار الثقافة ، بيروت ، لبنان ، ط2 : 1983م ، ص70- 72 - الدرجيني ، الطبقات ، 1/26 ـ عوض خليفات ، نشأة الحركة الإباضية ، ص148- محمد ناصر ، منهج الدعوة ، ص150.