ترجمة الشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي (مطولة) مجهول

ترجمة أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٥

لم تذكر الكتب التي اعتمدت عليها في هذه الترجمة أي رحلة للشيخ أبي نبهان خارج وطنه عمان ،ولكن عُرِف عنه التنقل بين البلدان العمانية فقط سواءً أكان لحل المشاكل الداخلية أم لغيره من الأسباب، كالقصة التي حدثت في نزوى عندما عجز الشيخ سعيد بن أحمد الكندي والشيخ عبدالله بن محمد عن إخراج المقبوضين من يد السلطان في حادثة الرَّدة،واستعانا بالشيخ أبي نبهان بالوصول إليهما ليتناظروا في هذه النازلة،ويعملوا فيها على موجب الشرع،فعندما وصل الشيخ إلى نزوى أرسل كتاباً لسعيد بن الإمام أحمد بن سعيد يأمره فيه بأن يتقي الله ويخرج من سجنهم بغير حق،ولجلالة الشيخ وشدة محبته في القلوب تداول هذا الكتاب الخاص والعام،وقرئ في المساجد والمجامع،فيتبيَّن لنا من هذه الحادثة مكانة الشيخ أبي نبهان العالية في نفوس علماء ذلك العصر وقلوب العامة،أمَّا فيما يختص بعلاقته مع السلاطين فقد "ذكر الشيخ ناصر بن أبي نبهان أنَّ طالب بن الإمام كان مضمراً للشيخ أبي نبهان وأولاده كلَّ العداوة،وأنَّ أخاه محمد بن الإمام كان محسناً إلى الشيخ غاية الإحسان…"(التحفة ص 212)،و"…وكان في نفس السلطان- والمقصود به سعيد بن سلطان- من العداوة للشيخ وأولاده وإرادة السوء لهم ما في ضمير عمِّه لهم والعلة واحدة…"(التحفة 190).

سادساً:- وفاته:

نقل الإمام السالمي- رحمه الله – في التحفة عن ذي الغبراء الشيخ خميس بن راشد أنّ وفاة الشيخ أبي نبهان كانت في يوم ثالث من شهرالحج سنة 1237هـ.

سابعاً:- أثره وتلاميذه:

إنَّه لمن الطبيعي أن نسمع عن تسابق طلاب العلم للشيخ أبي نبهان لينهلوا من بحر علومه لما عرف عنه مكانة عالية،ومنزلة رفيعة سامقة ذَاعَتْ وانتشرتْ في كل أرجاء عمان،وأذكر هنا بعض تلاميذه الذين أثبتتهم المصادر التي بين يدي:

٥ / ١٠