ترجمة أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤بعد ذلك لم يحتج إلى قراءته عليه إذا أُحضر لديه فلله درُّه من نَبِيْهٍ نحرير،وعالمٍ فقيه" (المقاليد ص17).
ويقول-أي الشيخ كهلان- عن الشيخ الكندي:"أمّا عن الشيخ سعيد بن أحمد الكندي فكذلك يبدو أنّ الشيخ لم يأخذه عنه أثناء طلبه للعلم،وذلك لسببين:
أولاً:عدم وجود ما يدل على ذلك في رواية متصلة السَّنَد،فالأصل عدمه حتى يَصِحَّ دليل؛ذلك أنَّ مجرد المعاصرة لا تكفي.
ثانياً:إنَّ انتقال الشيخ سعيد بن أحمد الكندي إلى الهجار كان فيما يبدو بعد سنة 1198هـ وفي ذلك الوقت كان الشيخ قد أصبح مرجع أهل عمان حتى العلماء منهم".(المقاليد ص20-21).
ويقول عن الشيخ العدوي:"أما بالنسبة للشيخ هلال بن عبدالله العدوي النزوي فليس هناك أي دليل يَثْبُتْ،إلا أنَّه قد نظر إلى كون هذا الشيخ كان قد انتقل مع الشيخ سعيد بن أحمد الكندي إلى الهجار ثم إلى نخل،وهذا غير كافٍ،ولكن كما قلت سابقاً فإنّ العلماء يأخذ بعضهم من بعض ويرجع الواحد منهم إلى الآخر،وحديثنا ليس في ذلك،وإنما في إثبات مَنْ تلقَّى عنهم الشيخُ العلمَ بالمجالسة
والتَّلْمَذَةِ والتوجيه،ولا غرابة فيما قلنا إذا تذكَّرنا تلك الأوضاع السياسية والاجتماعية التي لم يكن الفرد يأمن على نفسه ناهيك بالعلماء وطلابهم".(المقاليد ص21).
4- الشيخ ناصر بن سليمان بن عبدالله الخليلي الخروصي:وكان على درجة عالية من الاطلاع،وذكر الشيخ كهلان أنه وجد أوراقاً هي تكملة للمخطوط الذي هو شرح الشيخ السيفي لقصيدة الشيخ أبي نبهان والشاعر الغشري في ذكر أئمة بني خروص،ومن ضمن ما جاء فيها ترجمة للشيخ ناصر بن سليمان الخليلي حيث قال الشيخ السيفي عنه:"هو معلم الشيخ أبي نبهان،وكانت له يدٌ قاهرة في العلوم"،وهي كما نرى دليل قاطع ونص جازم بإثبات مشيخته للشيخ أبي نبهان- رحمه الله تعالى -.
خامساً:- رحلاته وعلاقاته: