ترجمة الشيخ إبراهيم بيوض محمد بن موسى باباعمي

ترجمة إبراهيم بيوض لمحمد باباعمي

الجزء ١ · صفحة ٩

وكتاب النيل للثميني في الفقه، وطلعة الشمس في أصول الفقه للسالمي، وعقيدة التوحيد لمحمد عبده، وتهذيب المنطق في علم الميزان، وعظة الناشئين في الاجتماع، ودلائل الإعجاز في البلاغة، وأمالي القالي في الأدب… وغيرها كثير.

وكان في مقدِّمة هذا كلِّه: تفسيره للقرآنُ الكريم.

في رحاب القرآن…

للشيخ - رحمه الله - رحلة روحانية مع القرآن الكريم، فقد حفظه وهو في سنِّ الثانية عشر، وجلس للناس يفسِّره معتمداً على تفسير البيضاوي وهو ابن عشرين ربيعاً، وفي أواخر العشرينيات آثر تفسير الإمام محمَّد عبده "جزء عمَّ"، ففسَّره في مراحل متقطَّعة إلى أن أتمَّه؛ وفي غرَّة محرَّم 1353هـ / 6 ماي 1935م افتتح - بعد تهيُّب وتردُّد طويلين، وإلحاح من الناس شديد - أوَّل درس لتفسير القرآن الكريم بطريقة متسلسلة، منتظمة، متتابعة… واستمرَّت هذه الدروس تغذِّي المسيرة الإصلاحية للأمَّة، وتسجِّل في جبين الأمَّة الإسلامية عامة والجزائرية خاصَّة صفحة من عزٍّ ونور، إلى غاية 25 ربيع الثاني 1400هـ / 12 فيفري 1980م(1) .

وقد حرَّر الأستاذ عيسى بن محمَّد الشيخ بلحاج الجزء الذي سجِّل من هذه الدروس(2) ، من سورة الإسراء إلى الخاتمة.

(1) - أقيم له مهرجان مشهود في يوم 23 ماي 1980م. وقد طبعت جمعية التراث كتابا يحوي بين دفَّتيه الكلمات التي أُلقيت بالمناسبة، تحت عنوان: «في رحاب القرآن»، إعداد الدكتور محمَّد ناصر.

(2) - انظر قائمة آثاره، رقم 1.

٩ / ١٧