ترجمة المبرد جمعت من عدة مصادر لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢العميان فقال اما هذا فنعم فإن الله تعالى يقول ( ^ فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) ( الحج : 46 ) فقال وثبت ولدي في الأيتام فقال وهذا افعله أيضا فإنه من تكن أنت أباه فهو يتيم فانصرف عنه وقد أثبته في العميان وولده في الأيتام وطلب بعض الأكابر من المبرد معلما لولده فبعث شخصا وكتب معه قد بعثت به وأنا أتمثل فيه ( إذا زرت الملوك فإن حسبي * شفيعا عندهم أن يخبروني ) ومعنى هذا البيت مأخوذ من كلام أحمد بن يوسف كاتب المأمون وقد أهدى إليه ثوب وشي في يوم نيروز وقد أهديت إلى أمير المؤمنين ثوب وشي يصف نفسه والسلام وحكى عنه أبو بكر ابن أبي الأزهر بشيء طريف في هذا قال حدثني محمد بن يزيد قال قال لي المازني يا أبا العباس بلغني انك تنصرف من مجلسنا فتصير إلى مواضع المجانين والمعالجين فما معناك في ذاك قال فقلت له ان لهم اعزك الله طرائف الكلام وعجائب من الأقسام فقال حدثني بأعجب ما رأيته منهم فقلت دخلت يوما إلى مستقرهم مع ابن أبي خميصة وكان المتقلد عليهم النفقة والمتقلد أحوالهم فرأيت مراتبهم على مقدار بليتهم فمررت على شيخ منهم تلوح صلعته وتبرق بالدهن جبهته وهو جالس على حصير نظيف ووجهه إلى القبلة كأنه يريد الصلاة فجاوزته إلى غيره فناداني سبحان الله أين السلام من أولى به انا أو أنت فاستحسنت منه وقلت السلام عليكم فقال لو كنت ابتدأت لأوجبت علينا حسن الرد عليك على أننا نصرف سوء أدبك لأحسن جهاته من العذر لأنه كان يقال إن للقادم دهشة اجلس أعزك الله عندنا وأومأ إلى موضع من حصيره ينفضه كأنه يوسعه لي فعزمت على الدنو فناداني ابن أبي خميصة إياك إياك فاحجمت عن ذلك ووقفت ناحية أستجلب مخاطبته وارصد الفائدة منه ثم قال لي وقد رأى معي محبرة يا هذا ارى معك آلة رجلين أرجو ألا تكون احدهما أتجالس أصحاب الحديث الأغثاث ام الأدباء من اصحاب النحو والشعر قلت الأدباء قال أتعرف ابا عثمان المازني قلت نعم