ترجمة المبرد (مجموعة من عدة مصادر) مجهول

ترجمة المبرد جمعت من عدة مصادر لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٦

فابكوا لما سلب الزمان ووطنوا * للدهر أنفسكم على ما يسلب ) ( وتزودوا من ثعلب فبكأس ما * شرب المبرد عن قريب يشرب ) ( وأرى لكم أن تكتبوا انفاسه * إن كانت الأنفاس مما يكتب ) وقريب من هذه الأبيات ما انشده أبو عبد الله الحسين بن علي اللغوي النمري لما مات أبو عبد الله محمد بن المعلى الأزدي وكان بينهما تنافس وهي ( مضى الأزدي والنمري يمضي * وبعض الكل مقرون ببعض ) ( أخي والمجتني ثمرات ودي * وإن لم يجزني قرضي وفرضي ) ( وكانت بيننا أبدا هنات * توفر عرضه منها وعرضي ) ( وما هانت رجال الأزد عندي * وإن لم تدن أرضهم بأرضي ) والثمالي بضم الثاء المثلثة وفتح الميم وبعد اللف لام هذه النسبة إلى ثمالة واسمه عوف بن أسلم وهو بطن من الأزد قال المبرد في كتاب الاشتقاق إنما سميت ثمالة لأنهم شهدوا حربا فني فيها أكثرهم فقال الناس ما بقي منهم إلا ثمالة والثمالة البقية اليسيرة وفي المبرد يقول بعض شعراء عصره وهجا قبيلته بسببه وذكر أبو علي القالي في كتاب الأمالي إنها لعبد الصمد ابن المعذل ( سألنا عن ثمالة كل حي * فقال القائلون ومن ثماله ) ( فقلت محمد بن يزيد منهم * فقالوا زدتنا لهم جهاله ) ( فقال لي المبرد خل عني * فقومي معشر فيهم نذاله ) ويقال إن هذه الأبيات للمبرد وكان يشتهي أن يشتهر بهذه القبيلة فصنع هذه الأبيات فشاعت وحصل له مقصوده من الاشتهار وكان كثيرا ما ينشد في مجالسه ( يا من تلبس أثوابا يتيه بها * تيه الملوك على بعض المساكين ) ( ما غير الجل اخلاق الحمير ولا * نقش البراذع أخلاق البراذين ) والمبرد بضم الميم وفتح الباء الموحدة والراء المشددة وبعدها دال مهملة وهو لقب عرف به وأختلف العلماء في سبب تلقيبه بذلك فالذي ذكره الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب الألقاب أنه قال سئل المبرد لم لقبت بهذا اللقب فقال كان سبب ذلك ان صاحب الشرطة طلبني للمنادمة والمذاكرة فكرهت الذهاب إليه فدخلت إلى أبي حاتم السجستاني

٦ / ١٦