ترجمة ناصر بن راشد بن سليمان الخروصي لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٧وإذا نظرنا في الشعر الذي كتبه الشيخ فنجده في الرثاء فقط وكما هو معلوم أن الرثاء يدل على حب الراثي للمرثي ولا بد أن تكون الأبيات مليئة بالعاطفة ولولاها لما كان للشعر معنى و قيمة والعاطفة في قصائد الشيخ واضحة جلية، علماً أنه انه مضت خمسة أشهر فقط على الحادثتين التي كتب الشيخ من أجلهما أبياته، فحبه الشديد لأخيه وصديقه الذهلي وإبنه دوافع دفعت الشيخ وأجبرته على الكتابة، فعمر الشيخ في تلك الفترة ثمانية وثلاثون عاماً فإذا كان قد اتخذ الشعر هواية لما شرع فيه في هذا العمر ولما كتب قصيدتين فقط وقد وجدت مقدمة كتبها الكاتب سليمان بن ناصر الخروصي لأرجوزة الشيخ، ولم نعلم من كاتبها جاء فيها : ( هذا خط جرى على طريق المنظوم تكلفاً من قلب حزين على فقد أخيه الولي… وليس له معرفة بنظم الشعر إلا أنه تكلف من شدة حبه لأخيه طلباً للأجر من مولاه) فنستنتج من هذا أن الشيخ لا يقول الشعر إلا تكلفاً ، وحدثني محمد بن ناصر بن راشد الخروصي عن الشيخ عبدالله بن الإمام سالم أن عمه الشيخ ناصر بن راشد كان يقول له: ( لا تهتم بالشعر كثيراً سيشغلك عن العلم) فربما يكون عدم قوة شعر الشيخ نابع عن قلة اهتمامه به لأنه من وجهة نظره يشغل عن العلم، وقوة الشعر تأتي من الاهتمام به وممارسته،
جهاده:
قال السالمي في نهضته : وهو عالم مجاهد غيور.(1)
*المعارك التي أكدت عليها الكتب صراحة بمشاركة الشيخ فيها هي:
1ـ مشاركته قائداً لقومه، في حرب نخل في 9ذي الحجة 1338هـ:(2)