ترجمة ناصر بن راشد بن سليمان الخروصي لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٨وملخص الحادثة لما رجع الشيخ خلفان بن ثنيان الحراصي، بقى فيها أياما محمود السيرة حتى تغير ورجع إلى غيه السابق وكان العامل على نخل الشيخ الرقيشي فنصحه إلا انه أبى واستكبر فرفع أمره إلى الإمام فكتب إليه الإمام النصح إلأ أنه لم يستقم أمره ، فجهز إليه الإمام سرية من رواحة فنزلوا بالمعاول واجتمعوا بالرقيشي فخرجوا إلى خلفان فوجدوه في بمجلسه العمومي فقتلوه وذلك في ال ثاني عشر من من ذي القعدة 1341هـ، فثار من تعصب بالباطل له من بني عوف والسيابين وبني حراص وبني جابر حيث كانوا حلفاً واحداً ، فحاصروا الحصن وضيقوا المسالك فبلغ الخبر الإمام فخرج إليهم وقدم إليهم النصائح ، ووعدهم جميلاً ، فأعاروه أذناً صماء ثم دعاهم إلى الأحكام الشرعية، فرفضوا فأرسل إلى قواده وأنصاره ، فلبوا النداء، وكان من جملة الخارجين للجهاد الشيخ ناصر بن راشد الخروصي على رأس جماعته، فلما أخذت الكتائب مواقعها بنخل ، هجموا هجمة واحدة عند فجر اليوم العاشر من ذي الحجة 1341هـ وفي اليوم الثالث عشر دخل الإمام الحصن ونسف الدور التي تحصن بها البغاة.
ولشيخ البيان السالمي قصيدة في هذه الواقعة وقد ذكر مشاركة الشيخ وجماعته فيها بقوله:
وبنو خروص فيهم الشيخ المجاهد
ناصر صنو الإمام الفاضل
لله جاد بماله وبنفسه
وسما ولات منازل ومناضل
2ـ جهاده في فتح العوابي في يوم السابع عشر من شهر رجب 1331هـ:(1)
(1) السالمي : نهضة الأعيان ص166ـ167