ترجمة ناصر بن راشد بن سليمان الخروصي مجهول

ترجمة ناصر بن راشد بن سليمان الخروصي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٩

أحس الشيخ مهنا بن حمد العبري بانتصارات الإمام وأعوانه في جميع المواقف ، وشعر بالذنب لتأخره عن مناصرته لهم ،فأراد أن يكفر عن ذلك فسحب كتائبه للعوابي لكونها لم تفتح بعد، وكان عامل السلطان عليها الشريف عبدالله بن سالم الحضرمي من أهل حضرموت وقد سام أهلها سوء العذاب فأرادوا الانتقام منه ، وقد ذكر السالمي في نهضته بأن في مقدمة المحاصرين من صف الإمام ، الشيخ ناصر بن راشد الخروصي، وحاصروا الشريف بالحصن حتى استسلم بتاريخ 17 رجب 1331هـ وخرج من الحصن، ومما قاله شاعر الجوف المر بن سالم الحضرمي في هذه الحادثة:

وقام بنو خروص للعوابي ذوو العليا وسادات الشمال

وأيدهم فتى حمد مهنا بجيش من بني عم وخال

فأذعن حصنها وغدا ذليلا شريفهم بذل وارتذال

3ـ مشاركته قائداً لقومه، في فتح نخل في أوائل عام 1332هـ:

لما بايع وفد معولة الإمام سالم بسمائل في محرم 1332هـ وعدهم الإمام بأن يقدم إليهم فلما اشتد عليهم الأمر، خرجوا إليه ثانية طلباً للمساعدة والوفاء بالوعد الأول، فخرج الإمام سالم إليهم في أواخر ربيع الأول 1332هـ عن طريق الجبل الأخضر ونزل بالعوابي ثم وكان قواد هذه المعركة الشيخ حمير بن ناصر والشيخ سعود بن بدر بن هلال الهنائي والشيخ العلامة ناصر بن راشد الخروصي في جماعته فنزلوا بمسلمات من بلدان المعاول، واستسلم الشيخ سليمان بن ناصر أمير معولة بعد رفضه في بادئ الأمر، بعد أن قام عليه جماعته ، وكان الشيخ أحمد بن ثنيان الحراصي والياً على نخل من قبل السلطان ، فخاطب الشيخ الحميري أهل نخل في الانقياد للحق فأجابوه جميلاً إلا الشيخ أحمد بن ثنيان أبى وتحصن بحصنها ، وأرسل الحميري إليه إما الإذعان على ذمتي أو الحرب فطلب المهلة حتى يشاور السلطان ، ففوضه السلطان بأن يفعل ما يشاء إن لم يقدر على الحرب ، فاستسلم، وسلم الحصن للإمام.

4ـ محاصرته لحصن الحزم في شهر شعبان 1338هـ:

١٩ / ٣٩