جنازة المرحوم الشيخ الناصر المرموري ونبذة عنه
الجزء ١ · صفحة ١وفاة أبي الدعاة فضيلة الشيخ الناصر بن محمد المرموري
الكاتب/ جمعية التراث
16/ 05/2011
في عصر يوم الأحد 12 جمادى الثانية 1432هـ الموافق 15 ماي 2011م بلغنا ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة أبينا الروحي، وعالمنا فضيلة الشيخ الناصر بن محمد المرموري، عن عمر يناهز 84 عاما قضاها في خدمة العلم، والوعظ والإرشاد.
وقد كان في صبيحة ذلك اليوم برفقة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي الذي شرفنا بزيارة الجزائر ووادي ميزاب هذه الأيام، والذي زار القرارة في ذلك اليوم. وقد ألقى الشيخ الناصر رحمه الله كلمة ترحيبية بالمناسبة في معهد الحياة، ولم يبدُ عليه أثر للتعب أو الإرهاق. وبعد رجوعه إلى غرداية، بحي بين جبلين، واستقراره بمنزله هناك، أصيب بسكتة قلبية مع صلاة العصر، فنقل إلى عيادة الواحات، بعد أن كانت روحه الطاهرة قد فاضت إلى بارئها، منذ أن كان بالبيت.
رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه، وألحقه وإيانا بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
وكانت جنازته عشية الاثنين بعد صلاة العصر، بالمسجد الكبير بالقرارة.
وهذه مجريات مراسيم الجنازة:
- صلاة العصر.
- أداء صلاة الجنازة، بإمامة الشيخ بكير بن محمد الشيخ بالحاج (باشعادل).
- قراءة سورة الملك جماعة.
- كلمة تأبينية رائعة راقية، من إلقاء الأستاذ عيسى بن محمد الشيخ بالحاج.
- كلمة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، قرأها بالنيابة الأستاذ عيسى.
- كلمة معالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيد: بوعلام غلام الله.
- كلمة السيد والي ولاية غرداية، قرأها بالنيابة عنه، رئيس المجلس العلمي لمؤسسة المسجد، بالشؤون الدينية.
- كلمة سعادة سفير سلطنة عمان بالجزائر، السيد: علي بن عبد الله.
وبعد مغادرة معالي وزير الشؤون الدينية:
- كلمة مجلس عمي سعيد، أحالها الشيخ أبو القاسم عبد الحميد إلى الشيخ محمد بن إبراهيم سعيد (المعروف بالشيخ كعباش).